مراحل التقييم
ترتكز عملية التقييم على المبادئ والمقاربات التالية:
- اعتماد معايير دولية ومناهج علمية معترف بها في مجال التقييم؛
- اختيار مقاربة تشاركية تقوم على إشراك مختلف الفاعلين التربويين؛
- بناء آليات للتقييم الداخلي الذاتي، بتنسيق مع الوحدات التربوية ووحدات البحث العلمي؛
- إصدار تقديرات وتقييمات قائمة على الحياد والموضوعية، دون أي تحيّز.
مستويات التقييم
يشمل التقييم عدة مستويات داخل منظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، كما يلي:
- التقييم الشامل
يهم منظومة التربية والتكوين برمتها، بما في ذلك السياسات العمومية والبرامج الوطنية والقطاعات والأسلاك التربوية، وتشمل على الخصوص: التعليم الأولي، والتعليم الابتدائي، والثانوي الإعدادي، والثانوي التأهيلي، والتعليم العالي، والتكوين المهني، والتعليم الخصوصي، والتربية غير النظامية، إضافة إلى حكامة المنظومة التربوية وآليات تمويلها.
- التقييم الوسيط
يهم الوحدات والمؤسسات التربوية، من قبيل: المدارس، والجامعات، ومؤسسات التكوين، وبرامج التكوين، وغيرها من البنيات التربوية.
- التقييم المركز
ويشمل أساسًا: التلاميذ وحصيلتهم الدراسية، ويتم إنجاز هذا التقييم في الآن نفسه على المستويين الدولي والوطني؛
- على المستوى الدولي، من خلال الدراسات الدولية للقراءة (PIRLS)، والدراسات الدولية للرياضيات والعلوم (TIMSS)، والبرنامج الدولي لتقييم التلاميذ (PISA)؛
- على المستوى الوطني، عبر البرنامج الوطني لتقييم الحصيلة الدراسية بالمغرب (PNEA)، الذي يُعد الأداة الوطنية المرجعية لتقييم مكتسبات التلاميذ.
- الفاعلين في منظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، من حيث أدوارهم، وكفاءاتهم، وممارساتهم المهنية.


