يشكل كل من التعاون والشراكة محورًا أساسيًا في عمل المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي. ويساهمان في إثراء تأملات المجلس وفي تحسين الممارسات في مجالات التربية والتكوين والبحث العلمي. ومن هذا المنطلق، يعززان تبادل الخبرات ومشاركة الممارسات ذات الصلة
الأهداف :
تهدف سياسة الشراكة والتعاون لدى المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي إلى:
- تعزيز الولوج إلى الخبرات الوطنية والدولية في مجالات التربية والتكوين والبحث العلمي.
- ضمان تثمين أعمال المجلس وتعزيز إشعاعها على المستويين الوطني والدولي.
- تطوير أوجه التكامل وتعزيز التنسيق بين مختلف الفاعلين في منظومة التربية والتكوين والشركاء الاستراتيجيين.
- المساهمة في تحسين ممارسات تقييم السياسات التربوية وتخطيطها وتتبعها.
- دعم إعداد وتنفيذ المشاريع الاستراتيجية للمجلس؛
- تعزيز الخبرة المؤسساتية في مجالات التقييم والبحث في ميادين التربية والتكوين والبحث العلمي.
- تقوية القدرات المؤسساتية للمجلس من خلال إعداد وتنفيذ مشاريع مشتركة.
مجالات التعاون
تشمل مجالات عمل المجلس في إطار التعاون، على وجه الخصوص، ما يلي:
- تبادل الخبرات وتعزيز القدرات؛
- تقييم السياسات التربوية؛
- الاستشراف والبحث في مجالات التربية والتكوين والبحث العلمي؛
- حكامة وقيادة الأنظمة التعليمية؛
- إنتاج المعرفة ونشرها.










