عقد المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي دورته الثامنة يوم الاثنين 21 دجنبر 2015 بمقر أكاديمية المملكة المغربية بالرباط تحت رئاسة السيد عمر عزيمان، رئيس المجلس. وقد تم تخصيص هذه الدورة للوقوف على حصيلة اللقاءات الجهوية حول الرؤية الاستراتيجية للإصلاح وسبل التفعيل، التي نظمها المجلس، بتعاون مع القطاعات المكلفة بالتربية والتكوين والبحث العلمي، من 2 نونبر إلى 14 دجنبر 2015 في الجهات الاثنتي عشر للمملكة، وتدارس مشروع برنامج عمل المجلس برسم سنتي 2016-2017 ومشروع ميزانيته لسنة 2016.تضمنت الكلمة الافتتاحية للرئيس وقفة تقييمية على حصيلة عمل المجلس منذ انطلاقته إلى غاية استكمال سلسلة اللقاءات الجهوية يوم 14 دجنبر الجاري، مؤكدا أنها حصيلة إيجابية، أهم مكاسبها إنجاز الرؤية الاستراتيجية للإصلاح 2015-2030، إلى جانب التقرير التقييمي حول حصيلة تطبيق الميثاق 2000-2013، فضلا عن الرأي الذي أبداه المجلس في شأن المشروع المعدل للقانون المنظم للتعليم العالي.
فيما يخص خلاصات اللقاءات الجهوية حول الرؤية الاستراتيجية للإصلاح وسبل التفعيل، وقفت الجمعية العامة على أهم المواضيع التي استأثرت باهتمام المشاركين، ومنها على الخصوص:
- مسألة جودة المنظومة التربوية، من خلال مداخل تأهيل الفاعلين التربويين، والهندسة اللغوية، والنموذج البيداغوجي، والبحث العلمي والحكامة؛
- الإنصاف، ولاسيما في جوانبه المتعلقة بتخصيص تمييز إيجابي للتمدرس بالوسط القروي وشبه الحضري، وتكافؤ الفرص بين الجهات، وتعليم الأطفال في وضعية إعاقة وذوي الحاجات الخاصة، وكذا التعليم الخاص والتعليم الأولي؛
- الإصلاح التربوي ودور المجلس وسبل التفعيل المقترحة من قبل القطاعات المعنية، حيث ركزت المداخلات على ضمانات الإصلاح، وحكامته وتدبيره وطنيا ومحليا، كما تم التأكيد على ضرورة تتبع المجلس لتطبيق الإصلاح ومواكبته وتقييمه؛
- الارتقاء الفردي والمجتمعي، خصوصا في أبعاده المرتبطة بالتربية على القيم والوظيفة الثقافية للمدرسة ومحيط المدرسة والابتكار.

















